30 يناير, 2010

لوأعاني ماأعاني ظني بالله مايخيب



أعتكف في زاوية مظلمه
التحف هشاشة اضلعي
أٌنزل رأسي مطأطئاً لضعفي
اهتزت أركاني
وصوت يدوي
بـ /
صحيح لما أٌتعب نفسي
لما احاول وماانا لسعادة والنجاح بواصل ..
حتى احلامي الصغيره لم تتحقق فكيف اكبرها ..
لن استمر , ولما استمر ..
الدقائق والثواني تمر
تٍك
تًك
تٍك
تًك
واذا بالساعة تدق مٌشيرة الى
12 و10 دقائق
واذ بصوت يعلو
معلنآ راحة نفس ..
وإنارة قلب ..
أرفع رأسي واستمع ..
انه صوت الأذان أعلن للقيام
الله اكبر
الله اكبر
لا إله ألا الله
واتمتم بـ / الواحد الأحد الفرد الصمد
لم يترك عبدآ سأله قط فكيف يتركني
قد يقسى الكل علي , قد يهاجمني من حولي بأرائهم ..
انت سيء , انت فاشل , عذرآ ليس هٌناك وظيفة لدينا ..
تحتاج لتطوير نفسك ..
مهما فعلت لن تصل ..
من تكون .؟ ولن تكون !!
لكن الرب لن يتركني
لن ينساني ..
تركت خلفي كل مااشعر به
مرددآ /
لو اعاني مااعاني ظني بالله مايخيب
,‘
وقفه
,‘
لكل من تعرض لتلك الأمور بطريقه سيئه اجعل من الإحباط محطة تسهم
في رفع مستواك لاتهتم تذكر مهما تتعرض لضغط ما ..
او كلام يسيء لك ولأي عمل تقوم به
ليست نهاية الدنيا ولا سببآ لفقدان الأمل
وتذكر : أن هٌناك الله رب السموات السبع
لاينسى عبدآ سأله وطلبه : ( هل من طالب حاجه فـ أجيبه هل من سائل أعطيه )
استحضر في كل محاولة البعد الإيماني ركز على الإيمان بالله وعلى كرمه ..
لتكون متماسكا قويا لاتخذل نفسك كما تخذل طموحك واملك ..
طبيعة بني آدم تهوى التشجيع والأثابة الطيبه والدافعه لعمل كل خير
وكل حسن والوصول الى المبتغى
ماسبق ليس امر مررت به ولكن احببت ان انوه بشده بعض من يغفل عن تلك الأمور
وكما وٌرد في علم التهور ( الوصول الى القمم يحتاج الى رفع الهمم )
12:57 ص
15/2/1431 هـ

25 يناير, 2010

Phobia [ فوبيا التدوين ]

تعريفها بمنظور علم التهور :

فوبيا التدوين هو رهاب ما أذا كان ماكٌتب له رونق يجذب الزائر ولعله يستفيد منه .. ام سـ تٌقرأ الاحرف
و ( بكلك واحد وهاتي ياصفحه وتسكري : وماعندك ماعند
grandmother )



كٌنت أعتقد ان صباح الأثنين نوره يبعث السعاده في نفسي ويبشر بشيء
يلوح بالافق , إلا أن صباحي أجوائه ( غيم : رياح )
وعاصفة في فؤادي بعثرت كٌل قواي , أريد ان ألتحف شعوري وأرمي بجسدي على السرير ولكن لأاستطيع

أعجب ممن قال أن النوم سلطان !!
لما لم يٌسلطن على أجفاني إذن
احدى رفقاء تهوري قال لي ( لاتفكري بغيرك على حساب نفسك )
, ومازلت حينها أبحث عن نفسي ؟
.. وأين هم غيري عني ..
مابال قواي خرت مغشيآ عليها فجأه دون سابق أنذار.. ويلي صدقآ ويلي ..
/
أشعر :
بالخوف من أقترابي على لوحة التحكم
وتسجيل الدخول
أنني سـ افقد شيء ما عزيز علي
بـ رغبة جامحه لتحطيم جهاز ( اللآب توب )

وماأسوء مأأشعر ..
يداي لاتحملني على كتابة اي حرف
لم يحن وقت هجراني لك ياقلم فلما هذا الشعور ..؟؟
______
هٌناك بعض المقالات لم أحبرها بعد , وفي لحظات اجد أصبعي يصر على Delete لها ..
ورب السموات أكتب ويداي ترتجف
ولم أستطع رٌغم ذلك كبت مابداخلي تملكتني حاجة لطٌهر قلوبكم
ولدعائكم .. ياتٌرى اذا رحلت متهوره هل سـ تُذكر في فكركم يومآ ما ..؟


كٌنت هٌنا بوجعي ..
متهوره بٌلطف

  ©تطوير وتركيب متهوره بٌلطف.

TOPO